المشكلة لم تكن يومًا في نقص المصادر، بل في كثرتها وتشتتها
محتوى كثير، معلومات مجانية في كل مكان، لكن بدون طريق واضح أو قيمة حقيقية
الفرص ما زالت موجودة للجميع، لكنها تذهب لمن يقرر أن يتعلّم بجد
ومن يختار المصدر الصحيح بدل الانجراف خلف الوعود السهلة والكلام الفارغ
إذا كنت جادًا هذه المرة، ابدأ من المكان الصحيح